هل أمريكا جادة في منع إيران من مواصلة برنامجها النووي؟ |
||
|
وكان تحولٌ قد طرأ على التعامل الأمريكي مع إيران منذ الإدارة السابقة، ولعل تقرير أجهزة المخابرات والأمن القومي الأمريكية،(4/12/2007م) التي أكدت فيه أن إيران أوقفت تطوير برنامجها النووي العسكري منذ سنة 2003م أن يكون أوضح مؤشر على ذلك.
وفي عهد هذه الإدارة تعزز أسلوب الحوار، واستُبعد الخيار العسكري، حتى انتاب البعض القلق من جدية واشنطن في الحد من مشروع إيران النووي، ولا سيما بعد تصريحات هيلاري كلينتون عن "المظلة الدفاعية".
وفي طهران ثمة تفريق بين الموقف الأمريكي ونظيره الأوروبي؛ إذ أثنى علي أكبر ولاياتي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق الذي يعمل كبير مستشاري خامنئي: على أوباما، وقال ولاياتي:" تَقْبَلُ أمريكا إيران نووية، ولكن لا تستطيع بريطانيا وفرنسا تحمل إيران نووية".
وهذا ما يلحظ من مقابلة الموقف الأمريكي بالأوروبي













