رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

حزيران 29th, 2009 كتبها د. أسامة نشر في , أدب,
آذار 2nd, 2008 كتبها د. أسامة نشر في , أدب,
ذكر مندور في كتابه القيم : " الأدب ومذاهبه " من المعاني التي يشملها الأدب تلك " الآثار اللغوية التي تثير فينا بفضل خصائص صياغتها انفعالات عاطفية ، أو إحساسات جمالية " وجعل المميِّز له " أثره النفسي الذي ينبعث عن خصائص صياغته " ومنه ومن غيره يظهر أن في النص الأدبي ، والشعر منه ، مكونين وجوديين ؛ يعتمد أولهما على ثانيهما ، وهما الخصائص الفنية والأسلوبية من جانب الشاعر المبدع ، و الانفعال العاطفي والإحساس الجمالي من جهة المتلقي الواعي .
ولا مانع من التأكيد على حقائق متصلة ، وفي أولها خصوصية اللغة الشعرية ؛ بما هي لغة همس وإيحاء وتكثيف ، لا لغة خطاب وإيضاح وشرح ، وهي لغة انزياح وخيبة توقع ودهشة ، يتعدد فيه المدلول والدال واحد ، وهي لغة منظمة منسقة ، لا مختلة مضطربة . ولغته من قبل ومن بعد لغة البعد والخيال، كما هي لغة القرب والتمعن والتقصي . وأن للمبدع مطلق الحرية في اتخاذ الأشكال الإبداعية والأساليب الجمالية التي يراها وفيّة بالرؤية الشعرية التي يريد .
والشاعر الفنان يدرك بحسه وذا
شباط 25th, 2008 كتبها د. أسامة نشر في , أدب,
ما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسِه والمرءُ يصلحُهُ الجليسُ الصالحُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ إِذْ جاءَ بالهُدَى ويَتْلُو كتاباً كالمَجَرَّةِ نَيِّرَا
بَلَغَنا السَّماءَ مَجْدَُنا وجُدُوَدَُنا وإِنَّا لنَرْجُو فَوْقَ ذلك مَظْهَرا
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إلى أين أبا ليلى؟" فقال: إلى الجنة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن شاء الله". وأنشده:
ولا خَيْرَ في حِلْمٍ إِذَا لم تَكُنْ له بَوَادِرُ تَحْمِى صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرا
ولا خَيْرَ في جَهْلٍ إِذَا لم يكن له حَلِيمٌ إِذَا ما أَوْرَدَ الأَمْرَ أَصْدَرا
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يفضض اللهُ فاك"، قال: فبقي عمره لم تنقص له سنٌّ، وكان مُعَمَّراً.
أبتْ لي عفتي وأبى بلائي وأخذي الحمدَ بالثمن الربيحِ
وإعطائي على المكروه مالي وضربي هام
شباط 24th, 2008 كتبها د. أسامة نشر في , أدب,
ليس بالإعراب وحده تفهم اللغة
يختزل قسمٌ من الناس علمَ النحو في الإعراب, وربما بالغ بعضهم في التوهم حتى لا يكاد يخطر بباله حين تُذكر اللغةُ العربيةُ_ بما تتضمنه من مستوياتٍ صوتية وصرفية ونحوية ودلالية…_ غير الإعراب. والصحيح أن الإعراب فرعٌ من النَّحْو الذي يشمل أيضا ما يسمى بنظام الجملة والتركيب.
وإذا تذكرنا الوظيفة الأولى, والمهمة الكبرى التي تُعْنى اللغة بها, وهي إيصال المعاني من المرسل, باللسان, أو بالقلم, إلى المتلقي؛ فإننا نستطيع أن نقترب من المكانة الحقيقية للإعراب, بوصفه وسيلةً من الوسائل اللغوية التي تتعاون وتتضافر مع غيرها من القرائن في تحقيق تلك الغاية.
وعليه؛ فإن كلاماً عربياً غير قليل يمكن أن يفهم من قرائن أخرى كالقرينة المعنوية, أو القرينة الحالية, والظروف التي وقعت عملية الكلام فيها, وهو ما يطلق عليها البلاغيون مصطلح " المقام" فلو شَهِد شاهدٌ أمام القاضي على أحد الخصمين؛ فأشار قائلا: "هذا ضربَ هذا"؛ فإن المعنى قد وصل, ولا إعراب في كلامه نُميِّز به الفاعل الذي هو الجاني من المفعول به, وهو المعتدى عليه؛ ذلك أن الإعراب في الحقيقة هو قرينة لفظية؛ بالعلامات الإعرابية؛ الأصلية: الضمة والفتحة والكسرة والسكون, والفرعية, مثل الواو والياء والألف, وغيرها.
وإنه, وإن جعل العلماءُ الإعرابَ شاملا الأثرَ الظاهر, وهي العلامات الإعرابية, والأثرَ المُقَدَّرَ الذي يمنع من ظهوره سببٌ صوتي, على سبيل التعذر, أو على سبيل الثقل_ فإن مزية الإعراب, لا شك تظهر عند وجود الأثر, لا عند تقديره. وفي المثال السابق لا وجود للحركات الإعرابية, ولكن حضور المقام الذي قيلت فيه الجملة قد أرشد إلى المعنى.
فالعربيُّ حين يسمع قولَه تعالى:" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ "{فاطر:28 } فإنه يميز بالحركات الفاعلَ من المفعول, فيعلم أنّ الذين يخشوَن الله حق الخشية, وأعلاها هم العلماء .
ومع ذلك فإن المتلقي الواعي يدرك بالقرينة المعنوية مَنْ يَخشى, ومَنْ يُخشى. كما يدرك ذلك في قوله تعالى: " وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ" {البقرة:124}
ولا نبخس الإعرابَ مكانتَه, ففي بعض مناحي القول, تتجلى أهميتُه, يحصل ذلك عندما تتوارى القرائنُ الأخرى, مثل قولنا:"أكرمَ زيدٌ عَمْراً" فإن قال قائل: إنَّ قرين
أيلول 28th, 2007 كتبها د. أسامة نشر في , أدب,
صباح الربيع
صباحُ الربيعِ بأرض( الحبالْ )
وفَوْحِ الزهور الأريج العطرْ
فلستُ بناسٍ عبور الدروب
خلال الحقول وداني الثمر
فدرب يضيق بُعيد اتساع
أيلول 28th, 2007 كتبها د. أسامة نشر في , أدب,
لو هاجَ في النفس السؤال
لماذا لم تفعل شيئا
و أنفقت العمر كالمال الحرام
لماذا شتّت القوة ؟! وشرذمت الأمانيّ الكبار؟!
لماذا لم تبصر شيئا؟!
وكنت لونا أو ظلا في اللوحة الغريبة !
لماذا أفسدت الذوق ؟!
وحاربت بالصوت المجلجل ، أو بالمهدّج صوت النواميس والقصص الأبدية
أو فَعَلتَ هذا ؟! أوقد فعلتَه ؟!
هل تقوى على الإجابة؟!
أم تقوى على السؤال؟!
أيلول 20th, 2007 كتبها د. أسامة نشر في , أدب,
أيلول 19th, 2007 كتبها د. أسامة نشر في , أدب,










