|
||||
|
||||
|
د. أسامة عثمان
في العلاقة بين اللغة والفكر، يرى لغويون محدثون أنه لا تفكير بلا لغة, ويختلف علماء اللغة العرب القدامى في النظرة إلى اللغة, أتوقيفية هي, أم اصطلاحية, وأياً كان الرأي؛ فإن المسمى قد كان أولاً, ثم وُضِع له اسمٌ يميزه عما سواه عند إرادة التعبير عنه في عملية التخاطب؛ فارتبطا معاً، بحيث إذا ذكر الاسم تبادر إلى الأذهان مسمّاه, ومن تلك المسميات أشياء كالحجر والفَرَس, محسوسة, ومنها أفكار ومعاني, معقولة, كالحق والباطل. هذا يدل على أسبقية الفكرة في الوجود, وهي كذلك سابقة في الحياة, وعند العمل, وقد قالوا: "الفكرة فَخُّ العمل". أما الفكرة في ميزان القوة والتأثير فهي كذلك في الصلب والقمة؛ إذ أرقى أنواع القيادة ما كان بالفكر, لا بالغريزة, أو بالمال, أو بالهوى. على هذا سارت دعوة الأنبياء بالخطاب العقلي, وبالتغيير الفكري, وبهذا حققت الثورات نتائجها في تغيير المجتمعات, سواء صح الفكر المغيِّر, أم لم يصح؛ فإن تلقف الناس له, واحتضانهم إياه, هو الذي مكن له, وسلّمه القيادة. لكن تجليات الواقع قد تكشف عن مفارقات؛ إذ لا تنقاد مجتمعاتنا في كثير من شؤونها للفكر وأهله, وينسحب هذا على مجتمعات غيرنا أيضاً, بل إننا نشهد انقياد كثير من المثقفين لذوي السلطة, ولأرباب الثروة والمال؛ ذلك لم يكن بمعزل عن ت |
||||




























حتى بعد إعلان إيران إجراءها تجربة أولى «ناجحة» على الأجهزة في مفاعل بوشهر النووي, ما زال المسؤولون "الإسرائيليون" ينهجون سياسة الدفع بالولايات المتحدة, والغرب نحو مواجهة المخاطر النووية الإيرانية, مع رفع مستوى التهديد الذي يهدف إلى الردع, من جانب, وطمأنة الشعب "الإسرائيلي" من جانب آخر, بالرغم من ظهور دعوات من اليمين المتطرف الذي يفاوض قادته للدخول في حكومة نتنياهو لاتخاذ سياسة عدائية من أوباما وإدارته التي يصفونها باليسارية والمعادية لـ"إسرائيل".